Saturday, 25 April 2015

ركزيات ليست بالمهمة لغيري







عالمي الخاص ... آه كم إشتقت لك ...
بعد أسابيع من المرض والتعب المتتالي ونفسية تعاظمت عليها الأمور أزور مكاني الخاص ولا أدري هل أنا من إشتقت لها أم هي إشتاقت لي وأصبحت تترجاني لأكتب في قلبها... 

قبل كلّ شيء أودّ أن أعتذر لوالديّ لتستري على مرضي خوفاً أن أقلقهم , أخوتي قامو بكل أنواع الأمور وأخافوهم قدر الإمكان .. إني أحبكم والداي .. وثانيا لأستاذي الذي لن يعرف عن سبب تهربي من دروسه واجتنابي قهر الملل في حصته ... وعن قصة وعدتُ صاحبتها بكتابتها ولازت أنتظر الوقت الصحيح ... وعن أنفس أتذكرها وتتذكرني ولا أواصلها , لكن أحتفظ لها الحب والإحترام ...آسفة ... وأحبكم كالسابق وأكثر ولازالت ذكراكم تعطر لي أيامي ... 

أتسائل يا ترى هل لي أن أكتب سري هنا أم لا؟ ... ركزي يا نفسي فلازال هناك شيء لم أفعله بعد ... لأكمل قهوتي وأفكر .لي عودة ...


إحتراماتي لأحبابي ...

Wednesday, 25 March 2015

شقائي سوف يدوم!



 
 
في خندقٍ الملام أعيشُ عمراً مرير .. أذوب في الصقيع بينَ الجِبالِ .. لحظاتٌ من الدّموعِ تمرُ وخيبَاتِي تزيدُ .. عقلِي مثلَ الصحراء أصبح لا يبين .. فقط ورقتان نقيّتان خفيفتان خضراوتان  من البعيد تلوّح لي .. أشعر في داخلي أنني أجري ناحية الوريقات لكن في الحقيقة مازلتُ حيثُ كنت في متاهة الخيال .. نكسة وهمية تلازم البيبانَ تمنعني من الرّحيق .. كلّما مازحتُ بالأزهار تستفزّ ينبوع الوئام فأستكين ..!

في يومٍ من الأيام غمستُ خماري في منبعِ العبير بعيداً عن معبرِ المآذن .. لأذنب وتقتلنِي مآثمي لأنتقم لذاك الديكِ الحيرانِ .. وما إن غمستها حتى توّجتني الزهور والأشجار أميرةً معتزّة مليئة بالبراعم في دولة الرّبيع .. كنت حيرى ومازلتُ حيرى ولا أراني سأفقد ميزة الحيرة هذه!

شقائي سوف يدوم!

شقائي سوف يدوم!

شقائي سوف يدوم!
 

Thursday, 5 March 2015

عودة الغائب!





الحمدُ لله أن إصراري كانَ مستحقاً،  وأنني ذقت الشغف والدّهشة والرّعب والسعادة في آن واحد.  مضت فترة ليست بالقليلة على مشاعري الآن...  
قلبي مازال مستمراً بالتّعمق في أساسيات الأمة وخباياها..!  حقاً غريب،  أراني في الرواية أعيشها مع كل خطوة أخطوها الآن! 
نعيم الحكيم دلال الغريبة! كمال المريب،  رجب البعيد جمال القريب البعيد! كل سطر كل حرف عيّشني الحماس! خفقات تعبث في القلب كالأمواج. حقا مميزة هذه الرواية! أرفع قبعتي إحتراما لها! 

Friday, 27 February 2015

هذيان لا قصد لها

مَن كانَ يُصدقُ أنّي للعْشق أسير 
أني هانئةَ الحبْ 
ملطخةً بالذكرى 
مَن كان يصدقُ أني للروح أنيس
أنّي بحرية الرّق 
مألوفة الصدى 


لابُدَّ أنّني أهذي بعدمَا قَرب قَاربي الجديد أن ينتشلَ كل الذكريات الجميلة القبيحة المضحكة المبكية حد الجنون .. من يرسم لي مراهقة تبوح بكلّ أنواع الملل لا يضاهيها شيء آخر ... حقا إنني أهذي من زفرة العشق الجنونية .. 

Sunday, 8 February 2015

خبايا سيدة الصمت الأزلية 1

شوقٌ في قَلْبي ينْفجِر 
ِلَيلِي محتارٌ ومُنغلق
للعشقِ مُناصر ومختلط
كرهٌ حبٌ خوفٌ وشوقٌ 
يتجدّدُ في كلّ لقاءٍ ويرتَعد
يتحسّسُ يومِي ويرتَعب 


سيّدة الصّمت الأزليّة...! 

Tuesday, 27 January 2015

طفُولة




 
 
إنّي أحنُّ إلى عُيونٍ كانَت كلّ المَرايَا ..
نثَرَت فِي بسَاتِينِي متعةً وإيماناً ...
تعلّمنِي أنَّ البُعْدَ عبارةٌ عن شظَايَا ..
 تخبِرُنِي عنْ عبقِ العشقِ وكلّ الحكَايَا..
 
آمنتُ وكانَ أمَلِي بعِيد ..
كبُعْدِ الصّبحِ عنِ المغِيبِ ..
 آلمَنِي , تركَنِي في الصّقيع ..
وفِي صَدرِي لا زلتُ أحمِلُ الأنينَ ..
وصرخَةِ كطفلٍ وليد ..
 
السنَواتُ يا صديقِي صارتْ ولُود ..
 تخيّطُ الشُّهورَ في قلبِيَ المَوجوعِ ..
تذكّرُنِي بتَفاصيلِ العُهُودِ ..
وألمِي المحروقِ ..
وشَوقِي المَهْمِومِ..
 
طُفُولتِي يا صدِيقِي مازالتْ في التِّيهِ ...
 تُعانِي منَ مآسيهِ ..
 طفُولتِي مازلتْ تُناجيهِ ..
 وتغيبُ في لَياليهِ ..
 طفولتِي مازالتْ تخْفيهِ..!

Saturday, 10 January 2015

نديم...1






لقَد صَاحَ بِي نَديمٌ كَانَ دائمَ الأشْواقِ
يُخَيِّرُنِي بينَ اللَّهْوِ والصَلواتِ
يُعْرِضُ لِي لُؤْلُؤاً بَهِياً طَاهِرَ الدَّعَواتِ
أخالُهُ طاوِيَ الجَنَاحِ محدَودَ السَّاعَاتِ 
قَمَريٌ ورديٌ رقِيقَ الأشْجَانِ 
شَدِيدَ الإهْتِمَامِ حَسِنَ الأفْعَالٍ
سَاميَ النَّظرِ ولا تُرضِيهِ الأعْذارِ
....

لأسبَابٍ قبيحة كوجهِ أختي يؤجّل...!