Saturday, 20 April 2013
Saturday, 9 March 2013
حَبِيْب
يَا غُربَةً سَكَنَتْ أرْواحاَ سَئِمَت تَعَاسَة الدُّهُورِ , يَا غُربَةً ملأت عنَانَ السَماءِ ,نَفَضْتُ عنِّي غُبَارَكِ و إنِي عَنْكِ بَعِيدَة , ووجُدتُ قَلباً لِي حَميماً , صَدِيقاً يَتلُو لِي حَكَاوِي الرَّسُولِ ( صلى الله عَليهِ وسَلَّم ) , يُدعُو لِي طُولَ الدَّهْرِ , ويَبقَى لِي حبِيب , يُرَوّعُ حُزنِي ويَظَلُ لِي وَطَناً مسْكناً وعَزِيز , إنَّه أبِي . حَفِظَه الله لِي .
Tuesday, 1 January 2013
لَا زلتُ أتَرقَب
رِسَالةُ مِن الزّهرِ
ودمعِ قَهر
وحبٍ وجَبَ علَيهِ الضّجَر
وَدُنيَا عَاريَة لَا تُقاتِلُ إلا البَشَر
مثْلمَا يَحْدُثُ فِي قُبُور أجْدَادِي
لَا ألتقِي بِهِم فِي حلمِي
إلا ويَكِيلونَ ليَ اللّعناتِ
أينَ وطَنِي ؟!
ههه
مُضحِك
أنَا لَا أرانِي ..!!
ولا أعرفُ لِي وطناً
يَا تُرَى أيْنِي ؟!
مِنْ أمجَادكُم البهيّةِ
ومسّ ذِكرَاكُم
أصَارِعُ نفسِي
حوّاءُ في قَبْرِهَا تَلعنُ
وجَامَع ليسَ بأقلِ منهَا
والمُتسببُ في مُوتِهِم يلعَنُ
لمْ أبقَى إلا أنا لكَي ألعَن
وأُلعَن ...!!
قَد عَرفتُ الليّنَاتِ
وأتْعَبتُ الصّعُوبَاتِ
ودَعُوتُ الله لكَي يَرحَم
لَا عشبُ ولا حَصَى
فقَط قلبٌ بالآلامِ اكتَوىَ
أعتَرفُ أخْفَقْتُ ولا أُريدُ أنْ أرَى
لَا المُدُنَ ولا حتَى القُرى
أكْتُبُ فِي عُروقِ السّحَابِ أنّي اكتَفيتُ منَ الأسَى
ءَأنَا مَحْرُومَةٌ مِن هَواجِسِي يا تُرى؟
كيفَ لِي أنْ أرى وطنِي
دونَ التِيهِ بالوَادِي
دونَ الإحتيَاجِ لشَيطانِ يُؤانِسنِي
دُونَ اسِتَعارَةِ دمِي
وخيَالٍ كشأنِ الأمَانِي
لَا يتحَقق
ولا يَطرقُ بابَ مأتَمِي
مَا بَرحتُ سمَاعَ الأغانِي
وهيَ تحْكِي
عَن مجَد
عَن أحلَام
عَن صُومالٍ كاَنت تُحْيِي
عَن أطفَالِ عَاشَو بالأمانِ
وشيُوخٍ حَافظُو علَى أرضِي
وحِجَارةُ كَانَت كلّ المَعَاني
.
.
.
لَا زِلتُ أترُقّب وأعِيشُ أحلامِي
وأيِقِنُ أنَ هُناكَ عَودَةُ لـ صُومالِي....
Saturday, 20 October 2012
إحيَاءُ ( الوعـد)
بينَ النّيرانِ والقذائف كانَ يحتضنُ Ak 47 وأشبّاحُ العدوِّ كانت تتسلّلُ بين الجُنودِ وهو لمْ يستَسلمْ بعَد , حاربَ وجاهدَ ليُدافعَ عن الوطنِ ولحظتَها كان مسجونَ الذّكرياتِ كانَ تحتَ تأثير الحنينِ للأحباب وللأهل وللوطن , سبح نحو العدوّ قدماً مع رفاق دربِه -أسودَ الوطنِ-.
أحياناً يجدُ المرءُ ما يبحثه في الركض وأحياناً في التّعلم أو التّعليم وأحياناً يجدها في القتل لكنّه وجدها في الدّفاع عن الأرض كان يناضلُ للحريّة سجّل في قراراتِهِ أنّ الحيّ ميّت إذا عاش بلا حريّة وأن الميّت يبقى حياً إذا ناضل للحريّة وصاحَبَها !
بينَ الرّصاصِ إحتضنتِ القذيفةُ جسدَ صاحبِهِ فاستسلم لهَا معلناً الشّهادة وهكذا أصبحَ هـُو شاهداً على وفاةِ رفيقَ دربِهِ , لم يَعي ما قَد حصلَ للتّو حتَى أفاق بصوتِ القائدِ قائلاً إنسحــــاب !
مواقف محفورة فِي الوُجدانِ وأصبحتِ الذّكريات تمرّ كشريطٍ لا منتهي , فعزمَ على التّقدّم فـ لعلَ أن يحصدَ الشّهادة كرفيقهِ !
بحثَ عنِ الموتِ بإرادتِه في تلكَ المدينة المعروفةِ - أديس أبابا - وحانتِ النّهاية وهو غيرُ مصدّق فالفوز كانَ على وشكِ الحضور ! لا شيءَ سوى رصاص قذائف مدافع أجساد فارقتِ الحياة لا شيء سوى ذكريات وجوّ ملوّث وكلماتُ صديقِه مازالت تتردّدُ في أذنيهِ :-
كلّما زاد الجهلُ زادَ الخسرانُ ياصاحِبي
وكلّما تعلّقنا بالحياة كانت النّهاية أقرب
وكلّما صّاحبنا التّشائم صادقنا وقرّبنا الموت لبيوتِنا
صديقي العالمُ شيءٌ كبير للقلوبِ الميّتة
لكنّ العالم بالنّسبة لمثلنا هو الصّومال .
فلا تُسقطهُ واحمله على الأكتافِ تزفّ لنا النّجوم حريّة وتمْطرُ السّماء سعادةً !~
وعادَ صوتُ القائد مرةً أخرى بصوت أجشّ إنسحــــاب فأيقنَ أنَ الصّومال خسِرتِ الحربَ !
وصار يبحثُ في أحدِ القطبينِ أين الشّمس ليرجعَ خاليَ اليدينِ وينجو بِجسدِهِ لوّح واعداً من أنه عائدٌ لا محالة وأن الهزيمة قادمة حتّى ولو بعد مائة عام ! مضى إلى الدّيارِ ليُخيِّط ثوبَ الإنتقامِ ومازال يخيّطها إلى الآن في قبرِهِ وحبل مشنقةِ العدوّ داخلَ وعدهِ .
وها أنا أعودُ لأذكّركم بوعدِ جّدي سنعودُ وننتقمْ وسنرّبي أجيالنا بحريّة تامة وبسلام . ( ميمونة عمر أحمد )
Subscribe to:
Posts (Atom)



.jpg)


