Saturday, 11 July 2015

في محاولة إزالة بريقِ وجنتيه الغيرِ ناجحة !




ضاعَ منّي عصفور هادئ جميل وقريبُ 
آلفتهُ بالحلم ملهِمٌ ومنعشٌ ودائماً مجيبُ 
تتثائبُ الأيامُ سكرى تصارعُ خفقَ 
نبضَاتِي في أجنحة حضرة ملكِ الغرابِ
وبعدهُ عني كبعدِ المشرقِ عنِ المغيبِ 
عصيانِي هواي , وهواي سببَ اللّهيب
كوكبِي خافَ من شبَحِي فأضاعَ عشبِ 
مثل الخيانة والهوا ملأ الجفونِ بالندبِ 
شريكَانِ قدْ صالحَا بينَ الطّير والذئبِ
اهتفُ للمجدِ والكرمِ والقلبُ آثم بالحب 
تاهَ عقلِي الغريقُ في قهقهة الضبابِ 
لحظاتُ فضح نزواتِي مِن شأنهَا الغُربَ 
محاولةً إزالة بريقِ وجنتيهِ .....!!!!



Wednesday, 3 June 2015

إنتحار



 لحظة مميّزة تآلفت فيها مع المطر
 وعبق الذكريات سقت كل العمر  
رسمت في أحلامي روضة بهية كالقمر
 أساعد فيها نفوساً كريمة جليلة كالفجر 
وكانت لحظة فقط لحظة تلاها الألم 
سمعت عن أبِ في الأمس قد إنتحر
صاحَبَ الموت وتآلفَ مع السّفر
عروقِي إرتعبت وكانت مؤمنة بالقدر 
ذنوب كبيرة تركتهُ في خدر 
حبيبٌ مرتَاب قد إختار الضرر
 وتركَ أسوأ وأرذل أثر 
أطفال أبرياء صاحبو الكدر 
وأم وحيدة تلاعب بها السّهر
 وأحلامٌ كبيرة قد أرداها الغدر 
ألقاه الفقر الأليم في حيرة وأسر
  واختار له الشّيطان الشّر
 فما كان منه إلا أن يختار الزّجر
وترك الدينِ والبصر 
وإحتفاظ الأحباب في الصّدر
 وتجنب الذّعر والبحث عن ثغر
قال تعالى " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "



Monday, 11 May 2015

الشقيّة





السَّراب كانَ مأواه
و حديقة الطفلة الصغيرة كان مبتغاه 
أتاها بحلة نجم يلعن صباه 
والطفلة الشقية أحبت وقعة الآه 
ومثّلت دور المربّية 
وأظهرت لهُ المودّة 
فصاحَ بإسمها بكلَ رقّة 
ويالهَا من طفلة شقيّة 
إستسلمتْ للغريْزَة 
بنَى لها القصُور 
وفرّشَ لهَا الورودَ 
وأتاها منْ كلّ صوب
يحميْهَا منَ البصيْرة 
يرسُمُها كالأميرة 
بأحلام عتيقة
ورؤيَا فريدة 
مضت اللّحظات كالهواء 
ناعمةً بهيّة
وصوتهُ كالألحان 
مطربةَ جميلة
والواقع أصبح كالأمواج
يضرب الشقية 
نتائج ذميمة 
وحلول قريبة 
وذكرى أليمة 
أصبح رفيق الأميرة 

Friday, 1 May 2015

سبب سعادتي , بسمتي الدائمة ......




صديقي العزيز يسألني بعد أن آلمته الأحزان والهموم عن سرّ سعادتي وسبب بسمتي الدائمة... وأرجو من هذا الصديق وكل صديق مثله أن يفهم كلماتي البسيطة ...  في الحقيقة هي مثل العادة المكتسبة , تمرين أُضيف إليه العقل والعلم والفهم لدوار الكون وتغيره الدائم .

هناك أسرار جمة لبسمتي أعلم منها البعض البسيط والباقي الرّب أعلم بها منّي ... صديقي ساعة الفجر سجود بين يدي خالق الجمال واسع الرحمة تغنيك عن كلّ شيء وأنا أعني ما أقول , حقاً كلّ شيء ... تخيّل نفسك أمامه حقيقة تناجيه ويسمعك تسأله فيعطيك تستغفر فيغفر لك , تناجيه وتتلذذ بكلّ لحظة تبقى فيها أمامه ... تخبره عن كلّ ما آلمك فيخبرك أنها فانية وأنه إمتحان ليختبرك وإن صبرت فالجزاء كبير ... تحاكيه تبقى معه وتلجأ إليه في كلّ لحظاتك .

صديقي الصبور لحظة الشروق ركّز في الشمس ترى جمالاً يبعث الإطمئنان في النفس , هكذا هي الأحزان والآلام مثل الليل تمضي فيحلّ محلها صبح مشرق باعث بالراحة الكونية لا يعرفها أغلب من يعاني من العتاب الدائم .

صديقي الجميل "صباح الفلّ" وبسمة من جيرانك أو محادثة بسيطة بينك وبين غريب بشوش الوجه تفجّر ينبوع السعادة في فؤادك , تزيدك ثقة وعقلانية وفهماً للبشر .

صديقي الغالي مساعدة لشيخ كبير أو طفل ضعيف أو محتاج لحظة عبورك الشارع تزيدك إلفة وإحتراماً , تنبت في داخلك حب النّاس وحب مساعدتهم .

صديقي الوفيّ قراءة كتاب واستكشاف عالم جديد لم تعهده من قبل وقهوة بريئة لحظة القراءة أو مجرد لحظة دون شرب أو أكل فقط ترسم تميت كل قلق من داخلك , تنسيك كل خندق تجمعت فيه التشائمات .

صديقي الأمين إمضاء بعض الوقت مع الأم الجميلة أو الأب الحنون أو بين الأخوة الأحباب أو حتى الاصدقاء أو بين الزوجة أو الزوج أو حتى الأطفال ممن تعرفهم ولا تعرفهم تمسح كل دمعة وكلّ آهة جاءت من قلبك الضعيف .

صديقي من خلال تحليلك للكون وفهمك ومن خلال توصيلك المعلومات لبعضها تستطيع أن تكتشف جمالاً في كل ثانية من ثواني يومك الخالي .. والإستمتاع في كل عمل تفعله أحببته أم لم تحبه كل شربة ماء تشربها تذهب الأحزان .

صديقي الحبيب ذكرى جنة لم يتخيلها إنسان تنسيك هموم الدنيا الفتّانة ... تأمل وتآلف واعشق هذه الفتّانة وعشها!

وكما ترى صديقي هناك أسباب وتفاصيل صغيرة في حياتي ترغمني على الإبتسامة , منها أستاذي صاحب الشعر الفضي ذي البسمة الصفرا , كم أحبه ... وكلمة من أمي تغمرني بالسعادة , وبسمة والدي كالسهم تخترق قلبي الفقير .
تفاصيل لا انتهاء منها تجبرني على الإستمتاع منها أنت وغيرك وقلمي المكسور وقميصي الرخيص ! 

كم أحب خالقَ هذا العالم وكم أحبّ كلّ ما فيها !

Saturday, 25 April 2015

ركزيات ليست بالمهمة لغيري







عالمي الخاص ... آه كم إشتقت لك ...
بعد أسابيع من المرض والتعب المتتالي ونفسية تعاظمت عليها الأمور أزور مكاني الخاص ولا أدري هل أنا من إشتقت لها أم هي إشتاقت لي وأصبحت تترجاني لأكتب في قلبها... 

قبل كلّ شيء أودّ أن أعتذر لوالديّ لتستري على مرضي خوفاً أن أقلقهم , أخوتي قامو بكل أنواع الأمور وأخافوهم قدر الإمكان .. إني أحبكم والداي .. وثانيا لأستاذي الذي لن يعرف عن سبب تهربي من دروسه واجتنابي قهر الملل في حصته ... وعن قصة وعدتُ صاحبتها بكتابتها ولازت أنتظر الوقت الصحيح ... وعن أنفس أتذكرها وتتذكرني ولا أواصلها , لكن أحتفظ لها الحب والإحترام ...آسفة ... وأحبكم كالسابق وأكثر ولازالت ذكراكم تعطر لي أيامي ... 

أتسائل يا ترى هل لي أن أكتب سري هنا أم لا؟ ... ركزي يا نفسي فلازال هناك شيء لم أفعله بعد ... لأكمل قهوتي وأفكر .لي عودة ...


إحتراماتي لأحبابي ...

Wednesday, 25 March 2015

شقائي سوف يدوم!



 
 
في خندقٍ الملام أعيشُ عمراً مرير .. أذوب في الصقيع بينَ الجِبالِ .. لحظاتٌ من الدّموعِ تمرُ وخيبَاتِي تزيدُ .. عقلِي مثلَ الصحراء أصبح لا يبين .. فقط ورقتان نقيّتان خفيفتان خضراوتان  من البعيد تلوّح لي .. أشعر في داخلي أنني أجري ناحية الوريقات لكن في الحقيقة مازلتُ حيثُ كنت في متاهة الخيال .. نكسة وهمية تلازم البيبانَ تمنعني من الرّحيق .. كلّما مازحتُ بالأزهار تستفزّ ينبوع الوئام فأستكين ..!

في يومٍ من الأيام غمستُ خماري في منبعِ العبير بعيداً عن معبرِ المآذن .. لأذنب وتقتلنِي مآثمي لأنتقم لذاك الديكِ الحيرانِ .. وما إن غمستها حتى توّجتني الزهور والأشجار أميرةً معتزّة مليئة بالبراعم في دولة الرّبيع .. كنت حيرى ومازلتُ حيرى ولا أراني سأفقد ميزة الحيرة هذه!

شقائي سوف يدوم!

شقائي سوف يدوم!

شقائي سوف يدوم!
 

Thursday, 5 March 2015

عودة الغائب!





الحمدُ لله أن إصراري كانَ مستحقاً،  وأنني ذقت الشغف والدّهشة والرّعب والسعادة في آن واحد.  مضت فترة ليست بالقليلة على مشاعري الآن...  
قلبي مازال مستمراً بالتّعمق في أساسيات الأمة وخباياها..!  حقاً غريب،  أراني في الرواية أعيشها مع كل خطوة أخطوها الآن! 
نعيم الحكيم دلال الغريبة! كمال المريب،  رجب البعيد جمال القريب البعيد! كل سطر كل حرف عيّشني الحماس! خفقات تعبث في القلب كالأمواج. حقا مميزة هذه الرواية! أرفع قبعتي إحتراما لها!