Wednesday, 26 August 2015

هل يعود؟!




زرعَ الشقاوةَ فكانتْ لهُ الآلام خير حصاد 
تمادَى في حبِ البغايَا وتاه في لبّ الأوتار 
أذابَ في مقلتيهِ بريقَ وسماحةَ العشّــاق 
في نفسهِ ندمٌ وآهةٌ وخندقاً من الأشواق 
يذكّرهُ ضميرهُ بعودةٍ لا بدّ منها وعذاب 
يسكبُ وحيداً في كأسهِ مزيجاً من الآلام 
تعاندهٌ لياليهِ وتزيدهُ إثماً ورموز فساد
يلتهي بحياة تمرّ دونَ عودة كـالرّياح
فقيرٌ في هيكلِ الطغيان والهجران تاه 
تعيساً يحاولَ دونَ جدوى محو الأهداب 
يبيعُ دماؤه وكرامتهُ أصبحت تحتَ الألغام
وورودُ صباه تنتظرهُ في بئر من رخام ...! 


ياترى هل يعود ؟! 



ربما يعود ...
.................وربما لن يعود ...
....................................... فيتوهَ في ذكرى صباه . 


Wednesday, 22 July 2015

بيني وبينهُ




في لحظة مُبدعة جميلةً كالجنة 
الجنة التي تتسمُ بكل رفعة 
الجنة التي نتخيلهَا في كلّ دقيقة
حضنتُ روحاً جميلة طيبة 
بيني وبينهُ في الأمس .. غيمة 
بيني وبينهُ اليوم .. فرحة 
بيني وبينهُ مشاعرٌ مميزة 
بيني وبينهُ أحرفٌ شفافة 
كلماتٌ أنيقة 
ترانيمٌ صادقة 
....
بيني وبينهُ الكثير 
بيني وبينهُ قلمٌ وورقة 
أجهزة مبرمجة 
بيني وبينهُ كل الفصول 
يحميني وأحميه في الدروب 
بيني وبينهُ كلماتٌ مرموقة 
عاصفة مثلّجة 
بيني وبينهُ المعجزات ..

إهداء لمنْ شاركني ساعاتي اليوم وزارني في بيتي الفقير وأجمع لي تلكَ الأحرف لأعبر بها بعضاً من إمتناني . دمتَ لي حبيباً معيناً كريماً معلماً قريباً صديقاً منيراً لدنيتي ... دمتَ لي يا نبضَ القصيدة ... أحبكَ 


في داخلي دمعة



غريب عجيب أذاقني الألفة 
أصبح لـي...
تذكرة الخروج من محنة 
محنة أتت في لحظة غفلة 
غفلة على الرّوح صعبة 
يكاد يحلف بأنني بريئة 
والبرائة هاجرتني من مدة
ءأخبره بسرّ الغربة ؟ 
ولوعة تسيء للمروءة ؟
وأرض تتّسم بالعداوة ..
وتاريخ ..
تاريخُ إختفى في ليلة ..
وأصواتٌ تزدري الطفولة 
وأحلامٌ كانت عبارة عن حرية 
فقط ...
سأخبرهُ بأنّ الأساسَ ضاعَ في الغربة 
وأن الذكريات أُعدمتْ في االغابة 
وأن داخلي يحوي فقط دمعة ....

Saturday, 11 July 2015

في محاولة إزالة بريقِ وجنتيه الغيرِ ناجحة !




ضاعَ منّي عصفور هادئ جميل وقريبُ 
آلفتهُ بالحلم ملهِمٌ ومنعشٌ ودائماً مجيبُ 
تتثائبُ الأيامُ سكرى تصارعُ خفقَ 
نبضَاتِي في أجنحة حضرة ملكِ الغرابِ
وبعدهُ عني كبعدِ المشرقِ عنِ المغيبِ 
عصيانِي هواي , وهواي سببَ اللّهيب
كوكبِي خافَ من شبَحِي فأضاعَ عشبِ 
مثل الخيانة والهوا ملأ الجفونِ بالندبِ 
شريكَانِ قدْ صالحَا بينَ الطّير والذئبِ
اهتفُ للمجدِ والكرمِ والقلبُ آثم بالحب 
تاهَ عقلِي الغريقُ في قهقهة الضبابِ 
لحظاتُ فضح نزواتِي مِن شأنهَا الغُربَ 
محاولةً إزالة بريقِ وجنتيهِ .....!!!!



Wednesday, 3 June 2015

إنتحار



 لحظة مميّزة تآلفت فيها مع المطر
 وعبق الذكريات سقت كل العمر  
رسمت في أحلامي روضة بهية كالقمر
 أساعد فيها نفوساً كريمة جليلة كالفجر 
وكانت لحظة فقط لحظة تلاها الألم 
سمعت عن أبِ في الأمس قد إنتحر
صاحَبَ الموت وتآلفَ مع السّفر
عروقِي إرتعبت وكانت مؤمنة بالقدر 
ذنوب كبيرة تركتهُ في خدر 
حبيبٌ مرتَاب قد إختار الضرر
 وتركَ أسوأ وأرذل أثر 
أطفال أبرياء صاحبو الكدر 
وأم وحيدة تلاعب بها السّهر
 وأحلامٌ كبيرة قد أرداها الغدر 
ألقاه الفقر الأليم في حيرة وأسر
  واختار له الشّيطان الشّر
 فما كان منه إلا أن يختار الزّجر
وترك الدينِ والبصر 
وإحتفاظ الأحباب في الصّدر
 وتجنب الذّعر والبحث عن ثغر
قال تعالى " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "



Monday, 11 May 2015

الشقيّة





السَّراب كانَ مأواه
و حديقة الطفلة الصغيرة كان مبتغاه 
أتاها بحلة نجم يلعن صباه 
والطفلة الشقية أحبت وقعة الآه 
ومثّلت دور المربّية 
وأظهرت لهُ المودّة 
فصاحَ بإسمها بكلَ رقّة 
ويالهَا من طفلة شقيّة 
إستسلمتْ للغريْزَة 
بنَى لها القصُور 
وفرّشَ لهَا الورودَ 
وأتاها منْ كلّ صوب
يحميْهَا منَ البصيْرة 
يرسُمُها كالأميرة 
بأحلام عتيقة
ورؤيَا فريدة 
مضت اللّحظات كالهواء 
ناعمةً بهيّة
وصوتهُ كالألحان 
مطربةَ جميلة
والواقع أصبح كالأمواج
يضرب الشقية 
نتائج ذميمة 
وحلول قريبة 
وذكرى أليمة 
أصبح رفيق الأميرة 

Friday, 1 May 2015

سبب سعادتي , بسمتي الدائمة ......




صديقي العزيز يسألني بعد أن آلمته الأحزان والهموم عن سرّ سعادتي وسبب بسمتي الدائمة... وأرجو من هذا الصديق وكل صديق مثله أن يفهم كلماتي البسيطة ...  في الحقيقة هي مثل العادة المكتسبة , تمرين أُضيف إليه العقل والعلم والفهم لدوار الكون وتغيره الدائم .

هناك أسرار جمة لبسمتي أعلم منها البعض البسيط والباقي الرّب أعلم بها منّي ... صديقي ساعة الفجر سجود بين يدي خالق الجمال واسع الرحمة تغنيك عن كلّ شيء وأنا أعني ما أقول , حقاً كلّ شيء ... تخيّل نفسك أمامه حقيقة تناجيه ويسمعك تسأله فيعطيك تستغفر فيغفر لك , تناجيه وتتلذذ بكلّ لحظة تبقى فيها أمامه ... تخبره عن كلّ ما آلمك فيخبرك أنها فانية وأنه إمتحان ليختبرك وإن صبرت فالجزاء كبير ... تحاكيه تبقى معه وتلجأ إليه في كلّ لحظاتك .

صديقي الصبور لحظة الشروق ركّز في الشمس ترى جمالاً يبعث الإطمئنان في النفس , هكذا هي الأحزان والآلام مثل الليل تمضي فيحلّ محلها صبح مشرق باعث بالراحة الكونية لا يعرفها أغلب من يعاني من العتاب الدائم .

صديقي الجميل "صباح الفلّ" وبسمة من جيرانك أو محادثة بسيطة بينك وبين غريب بشوش الوجه تفجّر ينبوع السعادة في فؤادك , تزيدك ثقة وعقلانية وفهماً للبشر .

صديقي الغالي مساعدة لشيخ كبير أو طفل ضعيف أو محتاج لحظة عبورك الشارع تزيدك إلفة وإحتراماً , تنبت في داخلك حب النّاس وحب مساعدتهم .

صديقي الوفيّ قراءة كتاب واستكشاف عالم جديد لم تعهده من قبل وقهوة بريئة لحظة القراءة أو مجرد لحظة دون شرب أو أكل فقط ترسم تميت كل قلق من داخلك , تنسيك كل خندق تجمعت فيه التشائمات .

صديقي الأمين إمضاء بعض الوقت مع الأم الجميلة أو الأب الحنون أو بين الأخوة الأحباب أو حتى الاصدقاء أو بين الزوجة أو الزوج أو حتى الأطفال ممن تعرفهم ولا تعرفهم تمسح كل دمعة وكلّ آهة جاءت من قلبك الضعيف .

صديقي من خلال تحليلك للكون وفهمك ومن خلال توصيلك المعلومات لبعضها تستطيع أن تكتشف جمالاً في كل ثانية من ثواني يومك الخالي .. والإستمتاع في كل عمل تفعله أحببته أم لم تحبه كل شربة ماء تشربها تذهب الأحزان .

صديقي الحبيب ذكرى جنة لم يتخيلها إنسان تنسيك هموم الدنيا الفتّانة ... تأمل وتآلف واعشق هذه الفتّانة وعشها!

وكما ترى صديقي هناك أسباب وتفاصيل صغيرة في حياتي ترغمني على الإبتسامة , منها أستاذي صاحب الشعر الفضي ذي البسمة الصفرا , كم أحبه ... وكلمة من أمي تغمرني بالسعادة , وبسمة والدي كالسهم تخترق قلبي الفقير .
تفاصيل لا انتهاء منها تجبرني على الإستمتاع منها أنت وغيرك وقلمي المكسور وقميصي الرخيص ! 

كم أحب خالقَ هذا العالم وكم أحبّ كلّ ما فيها !